عادل عبد الرحمن البدري

357

نزهة النظر في غريب النهج والأثر

بالهندية ، وهم جيل من أهل الهند . والواحد زطّي مثل الزنج والزنجي والروم والروميّ ( 1 ) . وفي بعض الأخبار : « فحلق رأسه زُطِّيّةً » . قيل : هو مثل الصليب ، كأنّه فعل الزّطّ ، وهم جنس من السودان والهنود ( 2 ) . [ زعج ] في حديث عليّ ( عليه السلام ) بالاتعاظ فيمن مضى : « كَيْفَ نَزَلَ به الموتُ فَأَزْعَجَهُ عن وَطَنِه » ( 3 ) . الإزعاج : يقال : أزعجته عن موضعه إزعاجاً : أزلته عنه ( 4 ) . قال الخليل : أزعجته من بلاده فَشَخَص ، ولا يقال فَزَعج . ولو قيل : انزعج وازدعج لكان صواباً وقياساً ( 5 ) . [ زعر ] في حديث عليّ ( عليه السلام ) عن السحاب : « أَخْرجَ به من هَوَامِدِ الأرضِ النباتَ ، ومن زُعْرِ الجبال الأعْشَابَ » ( 6 ) . الأزعر : الموضع القليل النبات . وزَعِرَ الشعرُ والريش والوَبَرُ زعَراً ، وهو زَعِرٌ وأزْعرُ ، والجمع زُعْرٌ . وازعرّ : قلَّ وتفرَّق . وفي حديث ابن مسعود : « أنّ امرأةً قالت له : إنّي امرأةٌ زَعْراءُ » أي قليلة الشعر . والزُّعْرورُ : السَّيُّء الخلُق ، والعامّة تقول : رجل زعِر . ويقال : في خُلُقِه زعارّة ، بتشديد الراء ، مثل حمارّة الصيف ، وزَعارة بالتخفيف ، عن اللحياني ، أي شراسة وسُوء خلُق ، لا يتصرّف منه فعل ، وربّما قالوا : زَعِر الخُلُق ( 1 ) . ومنه قولُ عبد اللّه بن كيسان للصادق ( عليه السلام ) : « أُخالط الرجل فأرى منه سوءَ الخُلُق وقلّة أمانة وزَعَارة » ( 2 ) . والزُّعروْرُ : ثَمَرُ شجرة أحْمرُ ، والواحدُ : زُعْرورةٌ ( 3 ) . [ زعع ] في حديث عليّ ( عليه السلام ) عن الماء : « حَمَله على مَتْن الرِّيح العاصفة ، والزَّعْزَعِ القَاصِفَةِ » ( 4 ) . الزعزع : يقال : ريح زعزع وزَعْزاع وزُعْزوع : شديدة ، تزعزع الأشياء . والزعازع والزلازل : الشدائد ( 5 ) . والقاصفة : الريح الشديدة ، تكسّر ما مرّت به من الشجر

--> ( 1 ) لسان العرب 7 : 308 ( زطط ) . ( 2 ) النهاية 2 : 302 ( باب الزاي مع الطاء ) . ( 3 ) نهج البلاغة : 190 ضمن خطبة 132 . ( 4 ) المصباح المنير : 253 . ( 5 ) العين 1 : 217 . ( 6 ) نهج البلاغة : 133 ضمن خطبة 91 . ( 1 ) لسان العرب 4 : 323 ( زعر ) . ( 2 ) أُصول الكافي 2 : 4 ضمن ح 5 باب طينة المؤمن والكافر . ( 3 ) المحيط في اللغة 1 : 384 باب العين والزاي . ( 4 ) نهج البلاغة : 40 ضمن خطبة 1 . ( 5 ) لسان العرب 8 : 142 ( زعع ) .